د. يوﭼـن روزنبرﭺ، محامٍ.
في منتصف آذار\مارس 1933 أخذه الـﭽـيستاﭘـو (البوليس السرّيّ الألمانيّ) إلى ما يُسمّى "الحجز الاحترازيّ". حيث دَهَمت قوّات الـ SS بيت العائلة، حطّموا الأثاث وسرقوا أعمالًا فنّيّة ومجموعات من الشرق الأقصى، كان قد جمعها روزنبرﭺ، الذي كان، أيضًا، جامعًا متحمّسًا للفنّ على مرّ السنين.
عانى يوﭼـن روزنبرﭺ كثيرًا من خسارة منزله وممتلكاته في كولونيا، ومن فقدان أصدقائه ووجوده المهنيّ. توفّي عام 1937. المنزل الواقع في مِنطقة رودينكيرشن في كولونيا يحمل اليوم اسمه.
بقيت زوجته إيرما (أليس) في المنزل في كولونيا. من المحتمل أنّها – مثل العديد من المواطنين اليهود في كولونيا – سُجنت أثناء الحرب في معسكر ديتز للمعارض، حيث تمّ ترحيلها إلى الشرق وقتلها. وفقًا لأبحاث حديثة، فقد توفّيت بسبب الإهمال في دار النقاهة ودار رعاية المسنّين في لانغنهورن في تشرين الأوّل\أكتوبر 1941.
وحسَب المعلومات التي قدّمتها الابنة إيـﭭـا، ففي طريقهما إلى "أرض إسرائيل" كان والدها برفقة عشيقته، بينما بقيت والدتها في ألمانيا. ويقال إنّه بعد وفاة والدها حاولت إيرما إعادة ابنتها إلى ألمانيا، لكنّ إيـﭭـا روزنبرﭺ لم تعد ترغب في مغادرة "أرض إسرائيل".
قَطع خشب بيد أويـﭽن (يوﭼـن) روزنبرﭺ، 1936
من ألبوم إيـﭭـا روزنبرﭺ العائليّ، بلطف من روت تون مندلسون (الابنة).
عام 1903، كما أنّه تطوّع في وظيفة نائب سكرتير متحف وولرف ريتشارتس في كولونيا الذي يعرض أعمالًا فنّيّة من القرون الوسطى حتّى القرن الـ 20.
د. يوﭼـن روزنبرﭺ، محامٍ، عمل كمستشار في المتجر الشامل "هرمان آند تايتس" في كولونيا في سنوات الـ 20. لقد كان منتسبًا إلى الحزب الاجتماعيّ – الديمقراطيّ الألمانيّ ((SPD وكان نشِطًا في نوادٍ عدّة في كولونيا. وقد انضمّ إلى نادي متسلّقي الجبال.
ظلّ روزنبرﭺ رهن الاحتجاز لمدّة 14 يومًا، وبعد ذلك تمّ فصله من وظيفته ككاتب عدل.
ظلّ روزنبرﭺ رهن الاحتجاز لمدّة 14 يومًا، وفي خوف دائم من الاعتقال مرّة أخرى ذهب أوّلًا إلى برلين مع ابنته إيـﭭـا، ومنذ ذلك الحين واصل التنقّل من مكان إلى آخر.
في بداية خريف عام 1934 قرّر الهروب من ألمانيا، وشقّ طريقه مع ابنته إلى مرسيليا عبر سواحل إيطاليا وفرنسا.
أبحرا في سفينة صغيرة إلى الإسكندرية.
وفي بداية تشرين الأوّل\أكتوبر وصلا إلى وجهتهما – "أرض إسرائيل". "الجحيم الألمانيّ"، كما كتبت ابنته إيـﭭـا روزنبرﭺ في مذكّراتها، أصبح أخيرًا وراءهما.