لقد تركت الهجرة الخامسة أثرها على كافّة جوانب حياة الييشوﭪ في البلاد، ولكن يبدو أنّ تأثيرها الأكثر جلاءً هو في مجال الهندسة المعماريّة. لقد ساهم نحو مائة مهندس معماريّ من أوروبا الوسطى، أو ممّن تلقّوا تعليمهم المهنيّ هناك، في تشكيل وجه العمارة في الاستيطان اليهوديّ الّذي توسّع في ثلاثينيّات وأربعينيّات القرن العشرين.
وقد أصبحت المعرفة والمعايير التي ميّزت عملهم والأسلوب الحديث الجديد الّذي دعا إلى الوظيفيّة والعقلانيّة وغياب الزخارف غير الضروريّة الأسلوب المعماريّ السائد في البلاد عقودًا عديدة. سعى المهندسون المعماريّون إلى تحرير أنفسهم من قيود الماضي، وبذلك وضعوا الأساس للمظهر المعماريّ لدولة إسرائيل، والّذي تأثّر بحركة الـ"باوهاوس".
استخدم المهندسون المعماريّون المهاجرون موادّ البناء المحلّيّة، جنبًا إلى جنب مع تقنيات البناء المتقدّمة، بينما هم يسعون لإيجاد حلول للظروف المُناخيّة والطوبوغرافيّة والاقتصاديّة والأمنيّة في البلاد. وكانوا روّادًا في مجال التخطيط الحضَريّ والمجتمعيّ، وساهموا في نموّ المدن والكتل الاستيطانيّة الكبرى. ويظهر تأثيرهم جليًّا في جوانب التخطيط كافّة: بدءًا من تخطيط المدن الجديدة وتوسيع المدن القائمة، مرورًا بوضع الخطط للمستوطنات الزراعيّة، ووصولًا إلى تخطيط المباني العامّة في المدن والتجمّعات السكّانيّة – الكيبوتسات. إنّهم المسؤولون عن تصميم مظهر المؤسّسات الحكوميّة المركَزيّة ومؤسّسات التعليم العالي والمستشفيات الكبرى والمتاحف وسلاسل الفنادق الشهيرة. وتظهر علامتهم واضحة في المدن الجديدة والأحياء السكنيّة والمباني السكنيّة والمنازل الخاصّة.
وفقًا لبحث الـﭙـروفيسورة ميرا ﭬـرهافتيـﭻ
חיים כהן היה עורך דין בירושלים.
עם קום המדינה התמנה לפרקליט המדינה. כיהן תקופות קצרות גם כמנהל הכללי של משרד המשפטים וכשר המשפטים.
כיהן כיועץ המשפטי לממשלה.
כ-20 שנה הרצה כפרופסור אורח באוניברסיטה העברית בירושלים. בלט במאבקו להגנת זכויות האדם. היה נשיא הארגון הבינלאומי של משפטנים יהודים ונשיא האגודה לזכויות האזרח בישראל וחבר הוועדה הבינלאומית של משפטנים ושל בית הדין הבינלאומי לבוררות.
נקודות ציון דרך בחייו של חיים כהן
השופט חיים כהן יליד ליבק, גרמניה
(1911–2002), גדל בהמבורג.
הגיע לירושלים ללמוד בישיבה.
חזר לגרמניה לסיים את לימודי המשפטים.
עם עליית הנאצים לשלטון שב לארץ ישראל.