1870-1871

יاليهود في حرب بروسيا – فرنسا

جرت الحرب بين القيصرية الفرنسية الثانية وبين بروسيا ودول ألمانية أخرى. أعلن القيصر نابوليون الثالث الحرب على بروسيا خوفًا من تعاظمها. اِنتهت الحرب بهزيمة فرنسا هزيمة نكراء، بخسارة إقليم الألزاس واللّورين، وبإنهاء حكم ....🢘

1914-1918

يهود في الحرب العالمية الأولى

لقد تجنّد اليهود إلى صفوف جيش القيصرية الألمانية والنمساوية – المجريّة، وخدموا على كلّ الجبهات بدافع الولاء والرغبة في خدمة بلادهم. إنّهم شاركوا في الحرب كجنود قتاليّين وكضبّاط، وقد كان منهم من وصلوا إلى رُتب قيادية عالية. 🢘

1933-1939

الهجرة الخامسة

في الأعوام 1933-1939 هاجر إلى "أرض إسرائيل" حوالي 250 ألف مهاجر. أدّت موجة الهجرة هذه إلى زيادة الاستيطان اليهوديّ في "أرض إسرائيل" ثلاثة أضعاف تقريبًا وجعلته يقترب من نصف مليون شخص... 🢘

1938

ليل البلّور

كانت مذبحة نوﭬـمبر، المعروفة باسم "ليل البلّور"، مذبحة وحشيّة ضربت يهود ألمانيا والنمسا في 9 و10 نوﭬـمبر 1938. وقد سُمّيت الأحداث بهذا الاسم لأنّ مثيري الشغب حطّموا زجاج الكُنُس والمصالح التجاريّة والمنازل السكنيّة اليهوديّة... 🢘
1897

المؤتمر الصِّهيونيّ العالميّ الأوّل

أُقيم المؤتمر الصِّهيونيّ العالميّ الأوّل لمحاور الحركة الصِّهيونيّة في مدينة بازل السويسريّة من 29–31 آب 1897. وتكمن أهمّية المؤتمر في أنّه وضع الأساس للحركة الصِّهيونيّة .... 🢘

1933-1939

ترْك يهود وسط أوروبا

في الحقبة الزمنية ما بين تأسيس الرايخ الثالث واندلاع الحرب العالمية الثانية )1939-1933)، في إطار الهجرة الخامسة، حدثت الهجرة الأساسية لمهاجرين قادمين من وسط أوروبا يتحدّثون الألمانية. 🢘

1948

إعلان إقامة دولة إسرائيل

يوم الجمُعة 14 أيّار\ مايو 1948، الموافق الخامس من شهر أيّار العبريّ 5758، الساعة الرابعة بعد الظهر (أي قبل ثماني ساعات من انتهاء الانتداب البريطانيّ على البلاد) أقيمت مراسم إعلان الاستقلال في متحف تل أبيب ... 🢘

1870-1871
اليهود في حرب بروسيا – فرنسا
جرت الحرب بين القيصرية الفرنسية الثانية وبين بروسيا ودول ألمانية أخرى. أعلن القيصر نابوليون الثالث الحرب على بروسيا خوفًا من تعاظمها. اِنتهت الحرب بهزيمة فرنسا هزيمة نكراء، بخسارة إقليم الألزاس واللّورين، وبإنهاء حكم القيصرية الذي أُنشئت في أعقابه الجمهورية الثالثة...
1870-1871
1897
المؤتمر الصِّهيونيّ العالميّ الأوّل
أُقيم المؤتمر الصِّهيونيّ العالميّ الأوّل لمحاور الحركة الصِّهيونيّة في مدينة بازل السويسريّة من 29–31 آب 1897. وتكمن أهمّية المؤتمر في أنّه وضع الأساس للحركة الصِّهيونيّة ...
1897
1918-1914
يهود في الحرب العالمية الأولى
لقد تجنّد اليهود إلى صفوف جيش القيصرية الألمانية والنمساوية – المجريّة، وخدموا على كلّ الجبهات بدافع الولاء والرغبة في خدمة بلادهم. إنّهم شاركوا في الحرب كجنود قتاليّين وكضبّاط، وقد كان منهم من وصلوا إلى رُتب قيادية عالية. ...
1918-1914
1933-1939
ترْك يهود وسط أوروبا
في الحقبة الزمنية ما بين تأسيس الرايخ الثالث واندلاع الحرب العالمية الثانية )1939-1933)، في إطار الهجرة الخامسة، حدثت الهجرة الأساسية لمهاجرين قادمين من وسط أوروبا يتحدّثون الألمانية...
1933-1939
1933-1939
الهجرة الخامسة
في الأعوام 1933-1939 هاجر إلى "أرض إسرائيل" حوالي 250 ألف مهاجر. أدّت موجة الهجرة هذه إلى زيادة الاستيطان اليهوديّ في "أرض إسرائيل" ثلاثة أضعاف تقريبًا وجعلته يقترب من نصف مليون شخص. ...
1933-1939
1948
إعلان إقامة دولة إسرائيل
يوم الجمُعة 14 أيّار\ مايو 1948، الموافق الخامس من شهر أيّار العبريّ 5758، الساعة الرابعة بعد الظهر (أي قبل ثماني ساعات من انتهاء الانتداب البريطانيّ على البلاد) أقيمت مراسم إعلان الاستقلال في متحف تل أبيب ..
1948
1938
ليل البلّور
كانت مذبحة نوﭬـمبر، المعروفة باسم "ليل البلّور"، مذبحة وحشيّة ضربت يهود ألمانيا والنمسا في 9 و10 نوﭬـمبر 1938. وقد سُمّيت الأحداث بهذا الاسم لأنّ مثيري الشغب حطّموا زجاج الكُنُس والمصالح التجاريّة والمنازل السكنيّة اليهوديّة....
1938

ليل البلّور 1938

كانت مذبحة نوﭬـمبر، المعروفة باسم "ليل البلّور"، مذبحة وحشيّة ضربت يهود ألمانيا والنمسا في 9 و10 نوﭬـمبر 1938. وقد سُمّيت الأحداث بهذا الاسم لأنّ مثيري الشغب حطّموا زجاج الكُنُس والمصالح التجاريّة والمنازل السكنيّة اليهوديّة.
وقعت هذه المذبحة في أعقاب مقتل السكرتير الثالث في السفارة الألمانيّة في باريس، إرنست فون رات، بيد شاب يهوديّ يُدعى هيرشيل ﭼـرينشـﭙـان. عرض النازيّون الأحداث على أنّها انفجار عفويّ للجماهير، ولكن في الواقع تمّ التخطيط لها وتنظيمها مسبّقًا من قبل هايدريخ وﭼـبلز.

في هذه المذبحة تمّ تدمير جميع الكُنُس تقريبًا في ألمانيا والنمسا، وتمّ نهب وحرق الحوانيت والمصالح التجاريّة اليهوديّة، وتمّ اعتقال حوالي 30 ألف يهوديّ وإرسالهم إلى معسكرات الاعتقال داخاو وبوخنـﭭـولد وزاكسهاوزن. وأدّت هذه الأحداث إلى تسريع وتيرة هجرة اليهود من ألمانيا وطردهم من الاقتصاد الألمانيّ.

"ليل البلّور" – تُعتبر هذه المذبحة نقطة تحوّل في نشاط النظام النازيّ المعادي للساميّة تجاه اليهود؛ من تشريعات تمييزيّة ومراسيم اقتصاديّة إلى اندلاع عنف مفتوح على نطاق واسع، ما أدّى – في نهاية المطاف – إلى إبادة يهود أوروبا في المحرقة.

الشارة الصفراء

تصوير داخل الكنيس في ﭘـازاننشتراسه في برلين بعد ليل البلّور.

ليل البلّور 1938

كانت مذبحة نوﭬـمبر، المعروفة باسم "ليل البلّور"، مذبحة وحشيّة ضربت يهود ألمانيا والنمسا في 9 و10 نوﭬـمبر 1938. وقد سُمّيت الأحداث بهذا الاسم لأنّ مثيري الشغب حطّموا زجاج الكُنُس والمصالح التجاريّة والمنازل السكنيّة اليهوديّة.
وقعت هذه المذبحة في أعقاب مقتل السكرتير الثالث في السفارة الألمانيّة في باريس، إرنست فون رات، بيد شاب يهوديّ يُدعى هيرشيل ﭼـرينشـﭙـان. عرض النازيّون الأحداث على أنّها انفجار عفويّ للجماهير، ولكن في الواقع تمّ التخطيط لها وتنظيمها مسبّقًا من قبل هايدريخ وﭼـبلز.

في هذه المذبحة تمّ تدمير جميع الكُنُس تقريبًا في ألمانيا والنمسا، وتمّ نهب وحرق الحوانيت والمصالح التجاريّة اليهوديّة، وتمّ اعتقال حوالي 30 ألف يهوديّ وإرسالهم إلى معسكرات الاعتقال داخاو وبوخنـﭭـولد وزاكسهاوزن. وأدّت هذه الأحداث إلى تسريع وتيرة هجرة اليهود من ألمانيا وطردهم من الاقتصاد الألمانيّ.

"ليل البلّور" – تُعتبر هذه المذبحة نقطة تحوّل في نشاط النظام النازيّ المعادي للساميّة تجاه اليهود؛ من تشريعات تمييزيّة ومراسيم اقتصاديّة إلى اندلاع عنف مفتوح على نطاق واسع، ما أدّى – في نهاية المطاف – إلى إبادة يهود أوروبا في المحرقة.

الشارة الصفراء

تصوير داخل الكنيس في ﭘـازاننشتراسه في برلين بعد ليل البلّور.

إعلان إقامة دولة إسرائيل 1948

يوم الجمُعة 14 أيّار\ مايو 1948، الموافق الخامس من شهر أيّار العبريّ 5758، الساعة الرابعة بعد الظهر (أي قبل ثماني ساعات من انتهاء الانتداب البريطانيّ على البلاد) أقيمت مراسم إعلان الاستقلال في متحف تل أبيب الّذي كان مقرّه آنذاك في بيت ديزينـﭽـوف.

وخلال المراسم قرأ دافيد بن غوريون وثيقة الاستقلال. ويشير الإعلان في الوثيقة إلى إقامة دولة إسرائيل ويفصّل المبادئ الّتي ستُبنى عليها الدولة الجديدة، بما في ذلك الحقوق المتساوية لجميع مواطنيها وحرّيّة الدين والضمير وتطوير البلاد لصالح جميع سكّانها. وقد نُشرت الوثيقة في ذلك اليوم على الصفحة الأولى من صحيفة "رشوموت".

أندرياس ماير مع العَلم الّذي حاكته أمّه ﭼـرترود سنة 1948 في نهريّا، احتفاء بيوم الاستقلال الأوّل.

إعلان إقامة دولة إسرائيل 1948

يوم الجمُعة 14 أيّار\ مايو 1948، الموافق الخامس من شهر أيّار العبريّ 5758، الساعة الرابعة بعد الظهر (أي قبل ثماني ساعات من انتهاء الانتداب البريطانيّ على البلاد) أقيمت مراسم إعلان الاستقلال في متحف تل أبيب الّذي كان مقرّه آنذاك في بيت ديزينـﭽـوف.

وخلال المراسم قرأ دافيد بن غوريون وثيقة الاستقلال. ويشير الإعلان في الوثيقة إلى إقامة دولة إسرائيل ويفصّل المبادئ الّتي ستُبنى عليها الدولة الجديدة، بما في ذلك الحقوق المتساوية لجميع مواطنيها وحرّيّة الدين والضمير وتطوير البلاد لصالح جميع سكّانها. وقد نُشرت الوثيقة في ذلك اليوم على الصفحة الأولى من صحيفة "رشوموت".


أندرياس ماير مع العَلم الّذي حاكته أمّه ﭼـرترود سنة 1948 في نهريّا، احتفاء بيوم الاستقلال الأوّل.

الهجرة الخامسة 1933-1939

في الأعوام 1933-1939 هاجر إلى "أرض إسرائيل" حوالي 250 ألف مهاجر. أدّت موجة الهجرة هذه إلى زيادة الاستيطان اليهوديّ في "أرض إسرائيل" ثلاثة أضعاف تقريبًا وجعلته يقترب من نصف مليون شخص. أُطلق على الهجرة الخامسة اسم "هجرة الييكيم"، رغم أنّ الـ"ييكيم" (كما كان يُطلق على المهاجرين من البلدان الناطقة باللّغة الألمانية) لم يشكّلوا سوى حوالي ربع إجماليّ المهاجرين: حوالي 50 ألف يهوديّ جاءوا من ألمانيا وجاء بضعة آلاف آخرين من النمسا وتشيكوسلوفاكيا (حوالي نصف المهاجرين جاءوا من أوروبا الشرقية).

عندما وصل النازيّون إلى السلطة عام 1933 كان يعيش في ألمانيا أكثر من نصف مليون يهوديّ، كان معظمهم متعلّمين ذوي مهن حرّة، وقد كانوا منخرطين في الحياة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية. في أعقاب مطاردة اليهود في ألمانيا وبعد ضمّ النمسا وتشيكوسلوفاكيا إلى ألمانيا، بحث مئات الآلاف من المهاجرين اليهود عن مكان آمن، واختار بعضهم الهجرة إلى "أرض إسرائيل". وفي أعقاب موجة الهجرة الكبيرة من الدول الناطقة بالألمانية تمّ إنشاء القسم الألمانيّ في الوكالة اليهودية برئاسة آرثر روﭘـين، وقد قام القسم بإدارة مشروع مساعدة المهاجرين الألمان بمختلف جوانبه.

معظم المهاجرين من أوروبا الوسطى لم يأتوا إلى البلاد بدوافع صِهيونية، لكنّ الواقع جعلهم روّادًا رغمًا عنهم. تحوّل بعض المهاجرين إلى الاستيطان الزراعيّ في الكيبوتسات والمستوطنات والقرى.
كما أنشأوا، أيضًا، شكلًا فريدًا من أشكال الاستيطان – المستوطنات الريفية التعاونية لأبناء الطبقة الوسطى، بما في ذلك المرافق العائلية التي كانت تعتمد بشكل أساسيّ على زراعة الخضرة وبيوت الدواجن. ومع ذلك، استقرّ معظم المهاجرين في المدن الكبرى: تل أبيب وحيفا والقدس. سمحت قوانين الانتداب البريطانيّ للرأسماليّين بالحصول على تأشيرة دخول إلى "أرض إسرائيل". لم يُسمح للمهاجرين اليهود من ألمانيا بأخذ معظم ممتلكاتهم أو ثرواتهم معهم، ولكن كجزء من اتفاقيّات "التحويل" مع ألمانيا، كان بإمكانهم تحويل جزء من ثرواتهم إلى سلع مصنوعة في ألمانيا يتمّ تصديرها إلى "أرض إسرائيل". وتشير التقديرات إلى أنّ المهاجرين جلبوا إلى إسرائيل بهذه الطريقة نحو 20 مليون جنيه إسترلينيّ من رأس المال، معظمها على شكل معدّات صناعية وزراعية، وقد أعطى هذا "الاستيراد" زخمًا هائلًا لتنمية الاقتصاد المحلّيّ.

كما جلب المهاجرون معهم الكثير من المعرفة والتقاليد الثقافية الأوروبية الضاربة في الزمن. وكان نحو ربع المهاجرين يبلغون من العمر 36 عامًا أو أكثر، وكثير منهم من ذوي المهن الحرّة والأكاديميّين والباحثين والعلماء، ومن بينهم أشخاص مشهورون عالميًّا في مجالات الآداب والعلوم والطبّ والقانون.

لا تستطيع المستوطنة الصغيرة في "أرض إسرائيل" أن توفّر لكلّ فرد لقمة العيش في مجال عمله، لذلك كان على العديد منهم الخضوع للتحويل المهنيّ.
أصرّ الـ"ييكيم" على الحفاظ على الثقافة الألمانية، وكانت اللّغة الألمانية هي التي سيطرت على الحياة اليومية للمهاجرين. أصدروا الصحف والمجلّات باللّغة الألمانية. لم يندمج الـ"ييكيم" عمومًا في أنظمة الاستيطان القائمة وأنشأوا منظّماتهم الخاصّة. وكان من أبرزها "اتّحاد المهاجرين الألمان" التي تأسّست عام 1932 لهدف تقديم المشورة للمهاجرين قبل الهجرة إلى البلاد والمساعدة في استيعابهم.

تجلّت مساهمة المهاجرين من أوروبا الوسطى في الاستيطان في "أرض إسرائيل" في مجالات متنوّعة: تعزيز الحياة الاقتصادية، التجارة والصناعة، الأعمال المصرفية والتأمين، العلوم والأوساط الأكاديمية، الطبّ الخاصّ والعامّ، التعليم، الصِّحافة، الهندسة المعمارية، الموسيقى والمسرح. لكنّ المساهمة الأهمّ والأبرز للعِيان اليوم هي ترسيخ الطابع الغربيّ في المجتمع الإسرائيليّ.

"بالعَلم يُقاد الناس – حتّى إلى الأرض المقدّسة" – مجموعة شباب تحت التدريب، أرنسدورف، ألمانيا، 1937: تصوير: أبراهام ﭘـيسرك.

الهجرة الخامسة 1933-1939

في الأعوام 1933-1939 هاجر إلى "أرض إسرائيل" حوالي 250 ألف مهاجر. أدّت موجة الهجرة هذه إلى زيادة الاستيطان اليهوديّ في "أرض إسرائيل" ثلاثة أضعاف تقريبًا وجعلته يقترب من نصف مليون شخص. أُطلق على الهجرة الخامسة اسم "هجرة الييكيم"، رغم أنّ الـ"ييكيم" (كما كان يُطلق على المهاجرين من البلدان الناطقة باللّغة الألمانية) لم يشكّلوا سوى حوالي ربع إجماليّ المهاجرين: حوالي 50 ألف يهوديّ جاءوا من ألمانيا وجاء بضعة آلاف آخرين من النمسا وتشيكوسلوفاكيا (حوالي نصف المهاجرين جاءوا من أوروبا الشرقية).

عندما وصل النازيّون إلى السلطة عام 1933 كان يعيش في ألمانيا أكثر من نصف مليون يهوديّ، كان معظمهم متعلّمين ذوي مهن حرّة، وقد كانوا منخرطين في الحياة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية. في أعقاب مطاردة اليهود في ألمانيا وبعد ضمّ النمسا وتشيكوسلوفاكيا إلى ألمانيا، بحث مئات الآلاف من المهاجرين اليهود عن مكان آمن، واختار بعضهم الهجرة إلى "أرض إسرائيل". وفي أعقاب موجة الهجرة الكبيرة من الدول الناطقة بالألمانية تمّ إنشاء القسم الألمانيّ في الوكالة اليهودية برئاسة آرثر روﭘـين، وقد قام القسم بإدارة مشروع مساعدة المهاجرين الألمان بمختلف جوانبه.

معظم المهاجرين من أوروبا الوسطى لم يأتوا إلى البلاد بدوافع صِهيونية، لكنّ الواقع جعلهم روّادًا رغمًا عنهم. تحوّل بعض المهاجرين إلى الاستيطان الزراعيّ في الكيبوتسات والمستوطنات والقرى.
كما أنشأوا، أيضًا، شكلًا فريدًا من أشكال الاستيطان – المستوطنات الريفية التعاونية لأبناء الطبقة الوسطى، بما في ذلك المرافق العائلية التي كانت تعتمد بشكل أساسيّ على زراعة الخضرة وبيوت الدواجن. ومع ذلك، استقرّ معظم المهاجرين في المدن الكبرى: تل أبيب وحيفا والقدس. سمحت قوانين الانتداب البريطانيّ للرأسماليّين بالحصول على تأشيرة دخول إلى "أرض إسرائيل". لم يُسمح للمهاجرين اليهود من ألمانيا بأخذ معظم ممتلكاتهم أو ثرواتهم معهم، ولكن كجزء من اتفاقيّات "التحويل" مع ألمانيا، كان بإمكانهم تحويل جزء من ثرواتهم إلى سلع مصنوعة في ألمانيا يتمّ تصديرها إلى "أرض إسرائيل". وتشير التقديرات إلى أنّ المهاجرين جلبوا إلى إسرائيل بهذه الطريقة نحو 20 مليون جنيه إسترلينيّ من رأس المال، معظمها على شكل معدّات صناعية وزراعية، وقد أعطى هذا "الاستيراد" زخمًا هائلًا لتنمية الاقتصاد المحلّيّ.

كما جلب المهاجرون معهم الكثير من المعرفة والتقاليد الثقافية الأوروبية الضاربة في الزمن. وكان نحو ربع المهاجرين يبلغون من العمر 36 عامًا أو أكثر، وكثير منهم من ذوي المهن الحرّة والأكاديميّين والباحثين والعلماء، ومن بينهم أشخاص مشهورون عالميًّا في مجالات الآداب والعلوم والطبّ والقانون.

لا تستطيع المستوطنة الصغيرة في "أرض إسرائيل" أن توفّر لكلّ فرد لقمة العيش في مجال عمله، لذلك كان على العديد منهم الخضوع للتحويل المهنيّ.
أصرّ الـ"ييكيم" على الحفاظ على الثقافة الألمانية، وكانت اللّغة الألمانية هي التي سيطرت على الحياة اليومية للمهاجرين. أصدروا الصحف والمجلّات باللّغة الألمانية. لم يندمج الـ"ييكيم" عمومًا في أنظمة الاستيطان القائمة وأنشأوا منظّماتهم الخاصّة. وكان من أبرزها "اتّحاد المهاجرين الألمان" التي تأسّست عام 1932 لهدف تقديم المشورة للمهاجرين قبل الهجرة إلى البلاد والمساعدة في استيعابهم.

تجلّت مساهمة المهاجرين من أوروبا الوسطى في الاستيطان في "أرض إسرائيل" في مجالات متنوّعة: تعزيز الحياة الاقتصادية، التجارة والصناعة، الأعمال المصرفية والتأمين، العلوم والأوساط الأكاديمية، الطبّ الخاصّ والعامّ، التعليم، الصِّحافة، الهندسة المعمارية، الموسيقى والمسرح. لكنّ المساهمة الأهمّ والأبرز للعِيان اليوم هي ترسيخ الطابع الغربيّ في المجتمع الإسرائيليّ.

"بالعَلم يُقاد الناس – حتّى إلى الأرض المقدّسة" – مجموعة شباب تحت التدريب، أرنسدورف، ألمانيا، 1937: تصوير: أبراهام ﭘـيسرك.

المؤتمر الصِّهيونيّ العالميّ الأوّل 1897

أُقيم المؤتمر الصِّهيونيّ العالميّ الأوّل لمحاور الحركة الصِّهيونيّة في مدينة بازل السويسريّة من 29–31 آب 1897. وتكمن أهمّية المؤتمر في أنّه وضع الأساس للحركة الصِّهيونيّة ودعا إلى تأسيس 'دولة اليهود'، وفي إثارته اعترافًا يهوديًّا بالفكرة الصِّهيونيّة، وفي أنّه اخترق الرأي العامّ العالميّ.

كان المبادر إلى المؤتمر وقائده بنيامين زئيـڤ هرتسل. غالبية يهود ألمانيا لم يكونوا شركاء في حماسه. وقد عرّفوا أنفسهم بأنّهم "مواطنون ألمان أبناء ديانة موسى"، واعتبروا الصِّهيونيّة خطرًا على مكانتهم المدنية. اجتذبت الحركة الصِّهيونية إليها أقليّة، فقط، من يهود ألمانيا – طلّابًا صِهيونيّين شبابًا، كانوا نشطاء في حركة الشبيبة 'بلاو ﭬـايس' (أزرق أبيض)، في اتّحادَي الرياضة 'بار- كوخـﭭـا' و'مكابي' وأعضاء في "هحالوتس"، وقد كان هدفهم تحقيق الذات في البلاد.

حتّى بداية سنوات الـ 30 من القرن الـ 20 قَدِم إلى البلاد بدوافع من المُثُل الصِّهيونيّة نحو 2,000 رائد ألمانيّ، فقط، وقد توجّه أغلبهم إلى تحقيق الاستيطان. في السنوات 1933–1938 أدّى صعود النازية إلى موجة هجرة أخرى من دول مركَز أوروبا، وقد كانت جزءًا من الهجرة الخامسة.

راية صغيرة مطرّزة لـ'مكابي هتسعير' (مكابي الشابّ) ولـ'ﭼـوردونيا' التي نشطت في جبال ﭬـيينا، النمسا.

هرمان شتروك، ثيودور هرتسل، 1903، نقش، مجموعة متحف هخت
الفنّان شتروك يلتقي هرتسل في مصر، وقد تأثّر بشخصيّته وبإيمانه الصِّهيونيّ العميق، وقد أنتج سلسلة نقوش لصورته الشخصية.

المؤتمر الصِّهيونيّ العالميّ الأوّل 1897

أُقيم المؤتمر الصِّهيونيّ العالميّ الأوّل لمحاور الحركة الصِّهيونيّة في مدينة بازل السويسريّة من 29–31 آب 1897. وتكمن أهمّية المؤتمر في أنّه وضع الأساس للحركة الصِّهيونيّة ودعا إلى تأسيس 'دولة اليهود'، وفي إثارته اعترافًا يهوديًّا بالفكرة الصِّهيونيّة، وفي أنّه اخترق الرأي العامّ العالميّ.

كان المبادر إلى المؤتمر وقائده بنيامين زئيـڤ هرتسل. غالبية يهود ألمانيا لم يكونوا شركاء في حماسه. وقد عرّفوا أنفسهم بأنّهم "مواطنون ألمان أبناء ديانة موسى"، واعتبروا الصِّهيونيّة خطرًا على مكانتهم المدنية. اجتذبت الحركة الصِّهيونية إليها أقليّة، فقط، من يهود ألمانيا – طلّابًا صِهيونيّين شبابًا، كانوا نشطاء في حركة الشبيبة 'بلاو ﭬـايس' (أزرق أبيض)، في اتّحادَي الرياضة 'بار- كوخـﭭـا' و'مكابي' وأعضاء في "هحالوتس"، وقد كان هدفهم تحقيق الذات في البلاد.

حتّى بداية سنوات الـ 30 من القرن الـ 20 قَدِم إلى البلاد بدوافع من المُثُل الصِّهيونيّة نحو 2,000 رائد ألمانيّ، فقط، وقد توجّه أغلبهم إلى تحقيق الاستيطان. في السنوات 1933–1938 أدّى صعود النازية إلى موجة هجرة أخرى من دول مركَز أوروبا، وقد كانت جزءًا من الهجرة الخامسة.

راية صغيرة مطرّزة لـ'مكابي هتسعير' (مكابي الشابّ) ولـ'ﭼـوردونيا' التي نشطت في جبال ﭬـيينا، النمسا.

هرمان شتروك، ثيودور هرتسل، 1903، نقش، مجموعة متحف هخت
الفنّان شتروك يلتقي هرتسل في مصر، وقد تأثّر بشخصيّته وبإيمانه الصِّهيونيّ العميق، وقد أنتج سلسلة نقوش لصورته الشخصية.

ترْك يهود وسط أوروبا 1933-1939

إنّ الفترة الزمنية الطويلة جدًّا بين 1933 و1939 أتاحت هجرة مخطّطة ومنظّمة. حتّى إنّ قسمًا من المهاجرين وصلوا إلى "أرض إسرائيل" لكي يختبروا جودتها ويفحصوا إمكانيّات استيعابهم فيها، قبل الهجرة النهائية مع أفراد عائلاتهم. بخلاف شباب هجرات الشبيبة ومهاجري سنوات الأربعين من القرن العشرين، كان هؤلاء المهاجرون بأغلبهم أبناء عائلات قوية اقتصاديًّا، حيث جلبوا معهم معدّات كثيرة لإنشاء بيتهم الجديد. وحالما مُنحوا الإمكانية استغلّوا اتّفاقيّات الـ "نقل" وجلبوا إلى البلاد قطعًا كثيرة، كانت مطلوبة لتأسيسهم الاقتصاديّ والاجتماعيّ، بما في ذلك: أثاث، أقمشة، أطقم طعام (خزفيّات)، مكتبات كاملة بالألمانية، أرشيفات وثائق، شهادات ورسائل من القرنيْن التاسع عشر والعشرين.

إنّ ترك الهايمت Heimat – (الوطن بالألمانية) – لصالح الوطن الجديد في المشرق رُوفق لدى هؤلاء المهاجرين بكثير من المخاوف، بالشكّ، وبالقليل جدًّا من الصِّهيونية، على فرض أنّها كانت لديهم أصلًا. من بين هؤلاء المهاجرين، الذين لم يتنبّأوا بحجم المحرقة التي ستحدث في المستقبل، كان هناك من اعتقدوا أنّه سيأتي يوم، حينما تهدأ الحال، سيكون بإمكانهم فيه العودة إلى أوروبا، إلى البيت الذي تركوه. هل هذا هو التفكير الذي حرّكهم لكي ينقلوا إلى "أرض إسرائيل" محتوى بيوتهم، مكتباتهم وأرشيفاتهم العائلية؟ أو لربّما لم يصمدوا أمام مفارقة محتوى البيت وما جمعته الأجيال، الذي كان جزءًا من تعريفهم الشخصيّ ومن ميراثهم العائليّ؟ أو لربّما أرادوا أن يرسّخوا لدى أولادهم وأحفادهم الذين سيولدون في "أرض إسرائيل" ميراث الأجداد وثقافتهم من هناك؟

من المحتمل أنّه بأخذ "القليل من الهايمت" شعروا بشيء قليل من العزاء عن الشكّ الذي انتظرهم في المشرق. هذا الـ"استيراد العائليّ" لسنوات الثلاثين من القرن العشرين يُثري، اليوم، الأرشيفات في إسرائيل، وخصوصًا أرشيف مُتحف اليهودية الناطقة بالألمانية، اليوم في جامعة حيفا، وهو مدماك مهمّ للبحث التاريخيّ.

أحد دفاتر جني كرمر هاس (1975-1887)، التي توثّق أبحاثها في تاريخ عائلتها الموسّعة في ألمانيا. تكشف كرمر في تسجيلاتها حياة الأسرة، المجتمع، مصادر الرزق وعادات "يهود القرية" في ألمانيا في القرنيْن الثامن عشر والتاسع عشر.
قدِمت كرمر إلى "أرض إسرائيل" عام 1934 مع زوجها الدكتور مكس كرمر، طبيب عيون، وأولادهما الثلاثة، وعام 1935 استوطنت الأُسرة في نهريا.

أوراق من ألبوم صور التُقطت في المزرعة الزراعية للأختين اليهوديّتين ﭼـرترود ومارته لندن في برنكلاو جنوب ألمانيا، حيث مرّ شباب يهود بتأهيل زراعيّ قبل هجرتهم إلى البلاد. قضت الأختان في المحرقة.
سُلّم الألبوم إلى رﭬـكا ﭼـتسلر، التي مرّت أمّها لوتا ﭬـيرتسل (1983-1898) بتأهيل زراعيّ في المزرعة قبل هجرتها إلى "أرض إسرائيل" 1923.

ترْك يهود وسط أوروبا 1933-1939

إنّ الفترة الزمنية الطويلة جدًّا بين 1933 و1939 أتاحت هجرة مخطّطة ومنظّمة. حتّى إنّ قسمًا من المهاجرين وصلوا إلى "أرض إسرائيل" لكي يختبروا جودتها ويفحصوا إمكانيّات استيعابهم فيها، قبل الهجرة النهائية مع أفراد عائلاتهم. بخلاف شباب هجرات الشبيبة ومهاجري سنوات الأربعين من القرن العشرين، كان هؤلاء المهاجرون بأغلبهم أبناء عائلات قوية اقتصاديًّا، حيث جلبوا معهم معدّات كثيرة لإنشاء بيتهم الجديد. وحالما مُنحوا الإمكانية استغلّوا اتّفاقيّات الـ "نقل" وجلبوا إلى البلاد قطعًا كثيرة، كانت مطلوبة لتأسيسهم الاقتصاديّ والاجتماعيّ، بما في ذلك: أثاث، أقمشة، أطقم طعام (خزفيّات)، مكتبات كاملة بالألمانية، أرشيفات وثائق، شهادات ورسائل من القرنيْن التاسع عشر والعشرين.

إنّ ترك الهايمت Heimat – (الوطن بالألمانية) – لصالح الوطن الجديد في المشرق رُوفق لدى هؤلاء المهاجرين بكثير من المخاوف، بالشكّ، وبالقليل جدًّا من الصِّهيونية، على فرض أنّها كانت لديهم أصلًا. من بين هؤلاء المهاجرين، الذين لم يتنبّأوا بحجم المحرقة التي ستحدث في المستقبل، كان هناك من اعتقدوا أنّه سيأتي يوم، حينما تهدأ الحال، سيكون بإمكانهم فيه العودة إلى أوروبا، إلى البيت الذي تركوه. هل هذا هو التفكير الذي حرّكهم لكي ينقلوا إلى "أرض إسرائيل" محتوى بيوتهم، مكتباتهم وأرشيفاتهم العائلية؟ أو لربّما لم يصمدوا أمام مفارقة محتوى البيت وما جمعته الأجيال، الذي كان جزءًا من تعريفهم الشخصيّ ومن ميراثهم العائليّ؟ أو لربّما أرادوا أن يرسّخوا لدى أولادهم وأحفادهم الذين سيولدون في "أرض إسرائيل" ميراث الأجداد وثقافتهم من هناك؟

من المحتمل أنّه بأخذ "القليل من الهايمت" شعروا بشيء قليل من العزاء عن الشكّ الذي انتظرهم في المشرق. هذا الـ"استيراد العائليّ" لسنوات الثلاثين من القرن العشرين يُثري، اليوم، الأرشيفات في إسرائيل، وخصوصًا أرشيف مُتحف اليهودية الناطقة بالألمانية، اليوم في جامعة حيفا، وهو مدماك مهمّ للبحث التاريخيّ.

أحد دفاتر جني كرمر هاس (1975-1887)، التي توثّق أبحاثها في تاريخ عائلتها الموسّعة في ألمانيا. تكشف كرمر في تسجيلاتها حياة الأسرة، المجتمع، مصادر الرزق وعادات "يهود القرية" في ألمانيا في القرنيْن الثامن عشر والتاسع عشر.
قدِمت كرمر إلى "أرض إسرائيل" عام 1934 مع زوجها الدكتور مكس كرمر، طبيب عيون، وأولادهما الثلاثة، وعام 1935 استوطنت الأُسرة في نهريا.

أوراق من ألبوم صور التُقطت في المزرعة الزراعية للأختين اليهوديّتين ﭼـرترود ومارته لندن في برنكلاو جنوب ألمانيا، حيث مرّ شباب يهود بتأهيل زراعيّ قبل هجرتهم إلى البلاد. قضت الأختان في المحرقة.
سُلّم الألبوم إلى رﭬـكا ﭼـتسلر، التي مرّت أمّها لوتا ﭬـيرتسل (1983-1898) بتأهيل زراعيّ في المزرعة قبل هجرتها إلى "أرض إسرائيل" 1923.

اليهود في حرب بروسيا – فرنسا 1871-1870

جرت الحرب بين القيصرية الفرنسية الثانية وبين بروسيا ودول ألمانية أخرى. أعلن القيصر نابوليون الثالث الحرب على بروسيا خوفًا من تعاظمها. اِنتهت الحرب بهزيمة فرنسا هزيمة نكراء، بخسارة إقليم الألزاس واللّورين، وبإنهاء حكم القيصرية الذي أُنشئت في أعقابه الجمهورية الثالثة.
لقد عزّز انتصار بروسيا من تأثيرها في أوروبا ويُعتبر أحد العوامل المهمّة في توحيد ألمانيا.

منديل قطنيّ مطبوع من حرب بروسيا – فرنسا، طُبع عليه رسم يخلّد حدَثًا استثنائيًّا في حياة اليهود في وسط أوروبا: صلاة كلّ نُذوري في يوم الغفران في أثناء حصار مدينة متز في حرب بروسيا – فرنسا (1871-1870)
جنود يهود يرتدون زيّ جيش بروسيا ويتلفّعون بطيلسانات، ويقفون حول تابوت التوراة. وفي أربع زوايا المنديل طُبع نشيد وطنيّ من تأليف لودﭬـيـﭻ فيليـﭙـسون، لذكرى المقام الخاصّ الذي حضر فيه 1,200 جنديّ يهوديّ ألمانيّ.

عدّة جراحية للدكتور ماكس فيليـﭗ، طبيبًا جرّاحًا، تلقّاها كشهادة تقدير على تفوّقه في حرب بروسيا – فرنسا، وقد حارب إلى الجانب البروسيّ.

اليهود في حرب بروسيا – فرنسا 1871-1870

جرت الحرب بين القيصرية الفرنسية الثانية وبين بروسيا ودول ألمانية أخرى. أعلن القيصر نابوليون الثالث الحرب على بروسيا خوفًا من تعاظمها. اِنتهت الحرب بهزيمة فرنسا هزيمة نكراء، بخسارة إقليم الألزاس واللّورين، وبإنهاء حكم القيصرية الذي أُنشئت في أعقابه الجمهورية الثالثة.
لقد عزّز انتصار بروسيا من تأثيرها في أوروبا ويُعتبر أحد العوامل المهمّة في توحيد ألمانيا.

منديل قطنيّ مطبوع من حرب بروسيا – فرنسا، طُبع عليه رسم يخلّد حدَثًا استثنائيًّا في حياة اليهود في وسط أوروبا: صلاة كلّ نُذوري في يوم الغفران في أثناء حصار مدينة متز في حرب بروسيا – فرنسا (1871-1870)

جنود يهود يرتدون زيّ جيش بروسيا ويتلفّعون بطيلسانات، ويقفون حول تابوت التوراة. وفي أربع زوايا المنديل طُبع نشيد وطنيّ من تأليف لودﭬـيـﭻ فيليـﭙـسون، لذكرى المقام الخاصّ الذي حضر فيه 1,200 جنديّ يهوديّ ألمانيّ.

عدّة جراحية للدكتور ماكس فيليـﭗ، طبيبًا جرّاحًا، تلقّاها كشهادة تقدير على تفوّقه في حرب بروسيا – فرنسا، وقد حارب إلى الجانب البروسيّ.

يهود في الحرب العالمية الأولى 1914-1918

أشخاص

لقد تجنّد اليهود إلى صفوف جيش القيصرية الألمانية والنمساوية – المجريّة، وخدموا على كلّ الجبهات بدافع الولاء والرغبة في خدمة بلادهم. إنّهم شاركوا في الحرب كجنود قتاليّين وكضبّاط، وقد كان منهم من وصلوا إلى رُتب قيادية عالية.
مثلًا، كان أوتو ﭬـيكتور كارل ليمن فون زاندرس جنيرالًا وأمير حرب ألمانيًّا، وكان من جملة وظائفه المستشار الألمانيّ للإمبراطورية العثمانية.

Otto Viktor Karl Liman von Sanders 
أوتو ﭬـيكتور كارل ليمن فون زاندرس 1855 – 1929، جنيرالًا في الجيش القيصريّ الألمانيّ

أشخاص: صورة الراب الدكتور أدولف أبراهام ألتمان

أشخاص: صورة الضابط أدولف بلوم، وُلد في وولسـﭭـيلر في 21.12.1895. سقط في المعركة في 13.5.1918.

جوائز

شهادة تقدير قيصرية وصليب الذهب لنيشان البطولة، مُنحا للراب الدكتور أدولف ألتمان على خدمته المخلصة والمتفانية كراب وكخطيب واعظ في جيش النمسا في الحرب العالمية الأولى، 12 كانون الثاني\ يناير 1917.

رسالة

يهود في الحرب العالمية الأولى 1914-1918

أشخاص

لقد تجنّد اليهود إلى صفوف جيش القيصرية الألمانية والنمساوية – المجريّة، وخدموا على كلّ الجبهات بدافع الولاء والرغبة في خدمة بلادهم. إنّهم شاركوا في الحرب كجنود قتاليّين وكضبّاط، وقد كان منهم من وصلوا إلى رُتب قيادية عالية.

مثلًا، كان أوتو ﭬـيكتور كارل ليمن فون زاندرس جنيرالًا وأمير حرب ألمانيًّا، وكان من جملة وظائفه المستشار الألمانيّ للإمبراطورية العثمانية.

:أشخاص
 -Otto Viktor Karl Liman von Sanders 
أوتو ﭬـيكتور كارل ليمن فون زاندرس 1855 – 1929، جنيرالًا في الجيش القيصريّ الألمانيّ

أشخاص: صورة الراب الدكتور أدولف أبراهام ألتمان

أشخاص: صورة الضابط أدولف بلوم، وُلد في وولسـﭭـيلر في 21.12.1895. سقط في المعركة في 13.5.1918.

جوائز

شهادة تقدير قيصرية وصليب الذهب لنيشان البطولة، مُنحا للراب الدكتور أدولف ألتمان على خدمته المخلصة والمتفانية كراب وكخطيب واعظ في جيش النمسا في الحرب العالمية الأولى، 12 كانون الثاني\ يناير 1917.

رسالة