لقد تمّ دمج القادمين من أوروبا الوسطى في مناصب رئيسة في العديد من قطاعات الاقتصاد في إسرائيل، ولكنّ تأثيرهم في المجال السياسيّ كان محدودًا. وكان السبب الرئيس وراء ذلك هو صعوبة اندماج أبناء الهجرة الثانية والثالثة في الأطر الحزبيّة الّتي كانت قائمة على تقاليد حكم مختلفة عن تلك الّتي كانت مقبولة في أوروبا الوسطى.
كما ساهمت الصعوبات اللّغوية في افتقار القادمين من أوروبا الوسطى إلى النفوذ في المجال السياسيّ. وبما أنّ محاولات الاندماج في الأحزاب القائمة، وخصوصًا في قياداتها، باءت بالفشل في البداية، فقد تمّ تمهيد الطريق للبحث عن إطار منفصل للتنظيم السياسيّ لأولئك القادمين من أوروبا الوسطى. بدايةً كان "كيدما" [التقدّم] (1934)، ثمّ "أحدوت هعام" [وَحدة الشعب] (1938) وأخيرًا "علياه حدشاه" [هجرة جديدة] (1942)، ولكن لم تمثّل أيٌّ من هذه الهيئات تنوّع الآراء بين المهاجرين من أوروبا الوسطى، ومن المشكوك فيه أن يكون من الممكّن التحدّث بتعميم عن وجهات النظر السياسيّة للهجرة "الناطقة بالألمانيّة".
عام 1948 اندمج القادمون من أوروبا الوسطى في الكنيست الإسرائيليّ في مجموعة متنوّعة من الأحزاب السياسيّة. وفي الإدارة العامّة اندمج القادمون من أوروبا الوسطى بشكل رئيس في وزارة العمل، في وزارة الرفاه، في وزارة القضاء، وفي وزارة الشؤون الخارجيّة لدولة إسرائيل.
חיים כהן היה עורך דין בירושלים.
עם קום המדינה התמנה לפרקליט המדינה. כיהן תקופות קצרות גם כמנהל הכללי של משרד המשפטים וכשר המשפטים.
כיהן כיועץ המשפטי לממשלה.
כ-20 שנה הרצה כפרופסור אורח באוניברסיטה העברית בירושלים. בלט במאבקו להגנת זכויות האדם. היה נשיא הארגון הבינלאומי של משפטנים יהודים ונשיא האגודה לזכויות האזרח בישראל וחבר הוועדה הבינלאומית של משפטנים ושל בית הדין הבינלאומי לבוררות.
נקודות ציון דרך בחייו של חיים כהן
השופט חיים כהן יליד ליבק, גרמניה
(1911–2002), גדל בהמבורג.
הגיע לירושלים ללמוד בישיבה.
חזר לגרמניה לסיים את לימודי המשפטים.
עם עליית הנאצים לשלטון שב לארץ ישראל.