1939 في فلسطين: "هل ترى ذلك الّذي يحمل المجرفة؟
كان أستاذًا في برلين قبل أن يأتي إلى البلاد. ومن يحلب البقرة؟ كان طبيبًا كبيرًا في مستشفًى كبير في ألمانيا قبل أن يفرّ".
يردّ عامل البناء: "هل ترى الكلب الدَّشْهَنْد ذاك؟
"في المجر كان كلبًا من نوع سانت برنارد".

1939 في فلسطين: "هل ترى ذلك الّذي يحمل المجرفة؟
كان أستاذًا في برلين قبل أن يأتي إلى البلاد. ومن يحلب البقرة؟ كان طبيبًا كبيرًا في مستشفًى كبير في ألمانيا قبل أن يفرّ".
يردّ عامل البناء: "هل ترى الكلب الدَّشْهَنْد ذاك؟
"في المجر كان كلبًا من نوع سانت برنارد".

يسأل الياكه صديقه الرومانيّ، "ما الفرق بين الياكه والرومانيّ؟"
"دعني لأريك"، أجاب الرومانيّ وأخذه إلى دكّان كوهن الياكه وطلب علبة من أعواد الثقاب. فتح العلبة
وقال لكوهن: "أحتاج إلى أعواد ثقاب تكون رؤوسها على الجانب الأيسر".

ردّ كوهن: "آسف، ولكن لا توجد كهذه".
عبر الاثنان الشارع إلى دكّان الرومانيّ وكرّرا طلبهما.
ردّ الرومانيّ: "لا مشكلة، سيكلّفكما ذلك فلسًا إضافيًّا"، ووضع العلبة تحت المنضدة. "حسنًا، هل ترى الفرق الآن؟" سأل الرومانيّ.

فكّر الياكه لحظة وأجاب: "ولكن لربّما، حقًّا، لم يكن لدى كوهن أعواد ثقاب كهذه؟!"

يسأل الياكه صديقه الرومانيّ، "ما الفرق بين الياكه والرومانيّ؟"
"دعني لأريك"، أجاب الرومانيّ وأخذه إلى دكّان كوهن الياكه وطلب علبة من أعواد الثقاب. فتح العلبة
وقال لكوهن: "أحتاج إلى أعواد ثقاب تكون رؤوسها على الجانب الأيسر".
ردّ كوهن: "آسف، ولكن لا توجد كهذه".
عبر الاثنان الشارع إلى دكّان الرومانيّ وكرّرا طلبهما.
ردّ الرومانيّ: "لا مشكلة، سيكلّفكما ذلك فلسًا إضافيًّا"، ووضع العلبة تحت المنضدة. "حسنًا، هل ترى الفرق الآن؟" سأل الرومانيّ.
فكّر الياكه لحظة وأجاب: "ولكن لربّما، حقًّا، لم يكن لدى كوهن أعواد ثقاب كهذه؟!"

1937، قام الياكيّون ببناء ملجأ في نهاريّا، وكانوا ينقلون لبنات البناء من يد ليد:
"بيتا شن هر دكتور"،
"دانكه شن هر دكتور"،
"بيتا شن هر دكتور"،
"دانكه شن هر دكتور".

1937، قام الياكيّون ببناء ملجأ في نهاريّا، وكانوا ينقلون لبنات البناء من يد ليد:
"بيتا شن هر دكتور"،
"دانكه شن هر دكتور"،
"بيتا شن هر دكتور"،
"دانكه شن هر دكتور".

يسأل أوﭘـنهايمر، مالك مقهى ﭘـينـﭽـوين، صديقه أريك:
"لماذا ذهبت لتناول الطعام لدى فيبلمان في الجهة المقابلة؟ فإنّك تأكل لدينا بشكل ثابت منذ سنوات!"
"آسف"، ردّ أريك، "لكنّ طبيب الأسنان قال لي أن آكل على الجانب الآخر…"

يسأل أوﭘـنهايمر، مالك مقهى ﭘـينـﭽـوين، صديقه أريك:
"لماذا ذهبت لتناول الطعام لدى فيبلمان في الجهة المقابلة؟ فإنّك تأكل لدينا بشكل ثابت منذ سنوات!"
"آسف"، ردّ أريك، "لكنّ طبيب الأسنان قال لي أن آكل على الجانب الآخر…"

1936، في الحافلة من نهاريّا يُغمى على أحد الركّاب. "طبيب" ينادي شخص ما.
ينهض تسعة ركّاب ويتجمّعون حول المريض لرعايته.
"لحظة، لحظة!" يصيح السائق قائلًا: "في حافلتي طبيب واحد، فقط، يعالج المرضى – وهو أنا"!

1936، في الحافلة من نهاريّا يُغمى على أحد الركّاب. "طبيب" ينادي شخص ما.
ينهض تسعة ركّاب ويتجمّعون حول المريض لرعايته.
"لحظة، لحظة!" يصيح السائق قائلًا: "في حافلتي طبيب واحد، فقط، يعالج المرضى – وهو أنا"!

"لماذا لا تزال تقرأ جريدة الياكيّين؟"
ياكه: "حسنًا، حقًّا… إذا حاولت قراءة صحيفة باللّغة العبرية فإلى أن أصل إلى المنتصف لن تكون هذه أخبار بعد".

"لماذا لا تزال تقرأ جريدة الياكيّين؟"
ياكه: "حسنًا، حقًّا… إذا حاولت قراءة صحيفة باللّغة العبرية فإلى أن أصل إلى المنتصف لن تكون هذه أخبار بعد".

ما هو الياكه بالضبط؟
إنّ الياكه هو الّذي يقول:
"سأحضر غدًا في الساعة الثامنة"
ويصل في اليوم التالي في الساعة الثامنة.

ما هو الياكه بالضبط؟
إنّ الياكه هو الّذي يقول:
"سأحضر غدًا في الساعة الثامنة"
ويصل في اليوم التالي في الساعة الثامنة.